|
زياد برجي في “مرقت الأيام”… حين ينتصر الحبّ على الحرب |
![]() |
في عملٍ جديد مشبع بالإحساس والصدق الإنساني، يطلّ النجم زياد برجي بأغنيته الجديدة «مرقت الأيام»، في تجربة فنية تتجاوز حدود الموسيقى لتلامس الوجدان. أغنية تنبض بالمشاعر وتحمل رسالة إنسانية عميقة، كتب كلماتها ولحّنها برجي بنفسه، فيما تولّى تيم مهمة التوزيع الموسيقي، ووقّع المخرج إيهاب غيث على رؤية بصرية مبتكرة اعتمدت الذكاء الاصطناعي، فجاءت مكمّلة لروح النص والصوت. «مرقت الأيام» ليست مجرّد أغنية عاطفية، بل حالة شعورية متكاملة تمزج بين الرومانسية والواقع القاسي، وتضع الحبّ في مواجهة مباشرة مع الحرب، في طرح مختلف يلامس القلب منذ النغمة الأولى ويستقر في الذاكرة طويلًا. وكعادته، يثبت زياد برجي أنّه صوتٌ يُحسن الإصغاء إلى الألم قبل أن يغنّيه. بصوته الدافئ وإحساسه العالي، يمنح الأغنية عمقًا إضافيًا في أداء صادق وشفاف، يجعل المستمع يعيش كل كلمة وكأنها تُروى من تجربته الخاصة. أداء يؤكّد مرة جديدة مكانته كأحد أبرز الأصوات اللبنانية القادرة على الجمع بين الاحتراف الفني والصدق الإنساني، في عمل مرشّح ليحجز مكانه بين أجمل الأغاني اللبنانية. أما كليب الأغنية، فيقدّم رؤية إنسانية مختلفة للحرب، إذ لا يكتفي بعرض مشاهد الدمار والهجرة والفقر، بل يتوغّل في الجرح الأكثر وجعًا: ذاك الذي تخلّفه الحرب حين تفصل بين قلبين. يظهر زياد برجي وسط الخراب والأبنية المهدّمة، مستعيدًا شريط الذكريات مع حبيبته، منذ لقائهما الأوّل في La Rose Cafe حيث كانت تعمل كنادلة، لتبدأ حكاية حبّ من النظرة الأولى، تتخلّلها مشاهد رومانسية دافئة جاءت متناغمة بذكاء مع فكرة العمل. ويبلغ الكليب ذروته برسالة واضحة لا لبس فيها: الحبّ أقوى من الحرب. ففي مشهد رمزيّ مؤثّر، يترك زياد فسحة أمل عبر لوحة المقهى التي لم يطلها الدمار، كأنها شاهدٌ على أنّ الحبّ يبقى مهما اشتدّ الخراب. يعلّق اللافتة وسط الركام، قبل أن تعود الحبيبة في الخاتمة، ليكتمل المشهد بانتصار القلب على السلاح، ويُختتم العمل بشعاره العميق: الحبّ يقهر الحرب.
#زياد_برجي #مرقت_الأيام #أغنية_جديدة #أغاني_لبنانية #فن #موسيقى #الحب_يقهر_الحرب #كليب #الدراما_الإنسانية #الليدي_كوين #alladyqueen |