|
||
مهرجان قرطاج 2026... حضرت ماجدة الرومي وغاب كاظم الساهر... لماذا ؟ |
||
![]() |
||
مجلة الليدي كوين – لبنان - بقلم: الحبيب بن دبابيس أثار الإعلان عن البرمجة "الرسمية" للدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي (16 جويلية – 19 أوت 2026) موجة واسعة من التساؤلات و الانتقادات في الأوساط الفنية والإعلامية التونسية و العربية، خاصة بعد غياب اسم الفنان العراقي الكبير كاظم الساهر عن قائمة العروض، رغم المكانة التي يحتلها لدى الجمهور التونسي والعربي وحضوره في اغلب المهرجانات العالمية. مفاجئة غير سارة وفوجئ عشاق "قيصر الأغنية العربية" في تونس بعدم إدراج سهرة خاصة بكاظم الساهر ضمن برنامج هذه الدورة، في وقت انتظر فيه الجمهور عودته إلى ركح قرطاج ومهرجانات صفاقس وبنزرت وسوسة والحمامات ، بعد غيابه منذ سنة 2024، لا سيما بعد النجاحات الفنية والجماهيرية التي حققتها حفلاته والبوماته مثل *مع الحب * واغانيه الجديدة ومنها نغم* إلا اجيبك * في عدد من العواصم العربية والمسارح العالمية في دول الامارات و سلطنة عمان و مصر والسعودية ولبنان وقطر و تركيا والاردن. وقد عبّر عدد من المتابعين والنقاد والصحفيين عن استغرابهم من هذا " التغييب " وسوء الاختيار للفنانين، موكدين أن كاظم الساهر هو أبرز نجوم الغناء العربي منذ اكثر من عقدين، وهو يتربع دون منافس على عرش النجومية الفنية في العالم العربي ، وأن إنتاجه الفني و نجاحات حفلاته الأخيرة تؤكد حضوره القوي واستمرارية هذه النجومية، وهو ما جعلهم يتساءلون عن أسباب عدم توجيه الدعوة له للمشاركة في دورة تحتفل بالذكرى الستين لتاسيس المهرجان. في حين تضم البرمجة أسماء عربية معروفة، من بينها ماجدة الرومي وميادة الحناوي، إلى جانب عدد كبير من الفنانين التونسيين والعروض المحلية مثل سهرة امينة فاخت والسهرة التونسية( حضرة وفنون شعبية ) و نبيهة كراولي و صابر الرباعي ، ويرى بعض المتابعين أن هذا التوجه يمنح مساحة أكبر للإنتاج المحلي والتونسي ويقلل من دولية المهرجان، بينما يرى آخرون أن المهرجان، بحكم تاريخه ومكانته، مطالب بالحفاظ على بعده العربي والدولي من خلال استقطاب أبرز الأسماء الفنية ومن بينها و باستحقاق فني وجماهيري النجم العربي كاظم الساهر . كما لاحظ عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفني و بمهرجانات تونس عامة، أن البرمجة الحالية يغلب عليها الحضور التونسي والعروض الفولكلورية والراقصة، مع غياب بعض الأسماء التي اعتاد جمهور قرطاج متابعتها، وهو ما فتح باب النقاش حول معايير الاختيار ومدى تحقيق التوازن بين دعم الفنان التونسي والمحافظة على الصبغة الدولية للمهرجان. مراجعة وتعديل ورغم تداول البرنامج الرسمي، بين الصحفيين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ، فإن بعض محبي كاظم الساهر ما زالوا يأملون في إمكانية الإعلان عن إضافة سهرة استثنائية له، واجراء تعديلات على البرمجة، خاصة وأن مهرجان قرطاج شهد في دورات سابقة تغييرات وإضافات بعد الإعلان الأولي عن السهرات. ويبقى غياب كاظم الساهر عن دورة الاحتفال باليوبيل الماسي لمهرجان قرطاج الدولي2026 من أبرز المواضيع التي تشغل جمهور الفن العربي و مهرجان قرطاج هذا الصيف، في انتظار تغييرات قد تطرأ على البرنامج قبل انطلاق الدورة60....فهل تفعلها اللجنة المنظمة لمهرجان قرطاج الدولي ؟؟ |
||
|
||